فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 247

[أقسام الحديث باعتبار طرقه]

وَعُبِّرَ (١) هُنَا (٢) بِالخَبَرِ لِيَكُونَ أَشْمَلَ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ وُصُولِهِ إِلَيْنَا: (إِمَّا أَنْ يَكُونَ (٣) لَهُ طُرُقٌ) أَيْ: أَسَانِيدُ (٤) كَثِيرَةٌ؛ لِأَنَّ طُرُقاً جَمْعُ طَرِيقٍ، وَ «فَعِيلٌ» فِي الكَثْرَةِ يُجْمَعُ عَلَى «فُعُلٍ» - بِضَمَّتَيْنِ -، وَفِي القِلَّةِ عَلَى «أَفْعِلَةٍ (٥) » .

وَالمُرَادُ بِالطُّرُقِ: الأَسَانِيدُ، وَالإِسْنَادُ: حِكَايَةُ (٦) طَرِيقِ المَتْنِ.

[المتواتر]

وَتِلْكَ الكَثْرَةُ أَحَدُ شُرُوطِ التَّوَاتُرِ إِذَا وَرَدَتْ (بِلَا) حَصْرِ (٧) (عَدَدٍ مُعَيَّنٍ) (٨) ؛ بَلْ تَكُونُ (٩) العَادَةُ قَدْ أَحَالَتْ تَوَاطُؤَهُمْ (١٠) عَلَى الكَذِبِ، وَكَذَا (١١) وُقُوعَهُ (١٢) مِنْهُمُ اتِّفَاقاً عَنْ (١٣) غَيْرِ قَصْدٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت