وَمَنْ لَيْسَ لَهُ مِنْهُمْ (١) سَمَاعٌ مِنْهُ؛ فَحَدِيثُهُ مُرْسَلٌ مِنْ حَيْثُ الرِّوَايَةُ، وَهُمْ (٢) مَعَ ذَلِكَ مَعْدُودُونَ فِي الصَّحَابَةِ؛ لِمَا نَالُوهُ (٣) مِنْ شَرَفِ الرُّؤْيَةِ (٤) .
ثَانِيهِمَا: يُعْرَفُ كَوْنُهُ صَحَابِيّاً بِالتَّوَاتُرِ، أَوِ الِاسْتِفَاضَةِ، أَوِ الشُّهْرَةِ (٥) ، أَوْ بِإِخْبَارِ (٦) بَعْضِ الصَّحَابَةِ، أَوْ بَعْضِ ثِقَاتِ التَّابِعِينَ، أَوْ بِإِخْبَارِهِ عَنْ نَفْسِهِ بِأَنَّهُ صَحَابِيٌّ؛ إِذَا كَانَ (٧) دَعْوَاهُ ذَلِكَ يَدْخُلُ (٨) تَحْتَ الإِمْكَانِ (٩) !
وَقَدِ اسْتَشْكَلَ هَذَا الأَخِيرَ جَمَاعَةٌ (١٠) مِنْ حَيْثُ إِنَّ دَعْوَاهُ ذَلِكَ نَظِيرُ دَعْوَى (١١) مَنْ قَالَ: أَنَا عَدْلٌ!