وَيَحْتَاجُ (١) إِلَى تَأَمُّلٍ (٢) !!
(أَوْ) يَنْتَهِيَ (٣) غَايَةُ الإِسْنَادِ (إِلَى التَّابِعِيِّ، وَهُوَ مَنْ لَقِيَ الصَّحَابِيَّ كَذَلِكَ) ، وَهَذَا مُتَعَلِّقٌ بِاللُّقِيِّ وَمَا ذُكِرَ مَعَهُ؛ إِلَّا قَيْدَ (٤) الإِيمَانِ بِهِ؛ فَذَلِكَ خَاصٌّ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَهَذَا هُوَ المُخْتَارُ؛ خِلَافاً لِمَنِ اشْتَرَطَ فِي التَّابِعِيِّ طُولَ (٥) المُلَازَمَةِ (٦) ، أَوْ صِحَّةَ السَّمَاعِ (٧) ، أَوِ التَّمْيِيزَ (٨) .
وَبَقِيَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ طَبَقَةٌ (٩) اخْتُلِفَ فِي إِلْحَاقِهِمْ بِأَيِّ القِسْمَيْنِ، وَهُمُ المُخَضْرَمُونَ (١٠) الَّذِينَ أَدْرَكُوا الجَاهِلِيَّةَ وَالإِسْلَامَ، وَلَمْ يَرَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَعَدَّهُمُ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ فِي الصَّحَابَةِ (١١) ، وَادَّعَى عِيَاضٌ، وَغَيْرُهُ أَنَّ ابْنَ عَبْدِ البَرِّ يَقُولُ: إِنَّهُمْ