ضِمْنَ تَوْضِيحِهَا أَوْفَقُ، فَسَلَكْتُ هَذِهِ الطَّرِيقَةَ (١) القَلِيلَةَ السَّالِكِ (٢) .
(فَأَقُولُ) طَالِباً مِنَ اللَّهِ (٣) التَّوْفِيقَ فَيِمَا هُنَالِكَ (٤) :
(الخَبَرُ) (٥) عِنْدَ عُلَمَاءِ هَذَا (٦) الفَنِّ مُرَادِفٌ لِلْحَديثِ.
وَقِيلَ: الحَدِيثُ: مَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَالخَبَرُ مَا جَاءَ عَنْ غَيْرِهِ، وَمِنْ ثَمَّ (٧) قِيلَ لِمَنْ يَشْتَغِلُ (٨) بِالتَّوَارِيخِ وَمَا شَاكَلَهَا (٩) : الأَخْبَارِيُّ (١٠) ، وَلِمَنْ يَشْتَغِلُ بِالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ: المُحَدِّثُ.
وَقِيلَ: بَيْنَهُمَا عُمُومٌ وَخُصُوصٌ مُطْلَقٌ؛ فَكُلُّ حَدِيثٍ خَبَرٌ مِنْ غَيْرِ عَكْسٍ (١١) .