(وَقَدْ تَقَعُ (١) الأَنْسَابُ (أَلْقَاباً) ؛ كَخَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ القَطَوَانِيِّ (٢) ، كَانَ كُوفِيّاً، وَيُلَقَّبُ (٣) : القَطَوَانِيَّ (٤) ، وَكَانَ يَغْضَبُ مِنْهَا.
(وَ) مِنَ المُهِمِّ أَيْضاً: (مَعْرِفةُ أَسْبَابِ ذَلِكَ) أَيِ: الأَلْقَابِ (٥) .
(وَمَعْرِفَةُ المَوَالِي مِنْ أَعْلَى وَأَسْفَلَ (٦) ؛ بِالرِّقِّ (٧) ، أَوْ بِالحِلْفِ (٨) ، أَوْ بِالإِسْلَامِ (٩) ؛ لِأَنَّ كُلَّ ذَلِكَ يُطْلَقُ عَلَيْهِ مَوْلًى، وَلَا يُعْرَفُ تَمْيِيزُ ذَلِكَ إِلَّا بِالتَّنْصِيصِ عَلَيْهِ.
(وَمَعْرِفَةُ الإِخْوَةِ وَالأَخَوَاتِ) ؛ وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ القُدَمَاءُ؛ كَعَلِيِّ بْنِ المَدِينِيِّ (١٠) .