الثَّلَاثَةِ - وَهُوَ مَا يَنْتَهِي (١) إِلَيْهِ (٢) غَايَةُ الإِسْنَادِ (٣) - هُوَ (٤) : (المَرْفُوعُ) ، سَوَاءٌ كَانَ (٥) ذَلِكَ الِانْتِهَاءُ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ أَمْ لَا.
(وَالثَّانِي: المَوْقُوفُ) ؛ وَهُوَ مَا انْتَهَى إِلَى الصَّحَابِيِّ.
(وَالثَّالِثُ: المَقْطُوعُ) ؛ وَهُوَ مَا يَنْتَهِي (٦) إِلَى التَّابِعِيِّ.
(وَمَنْ دُونَ التَّابِعِيِّ) مِنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ (فِيهِ) - أَيْ: فِي التَّسْمِيَةِ - (مِثْلُهُ) أَيْ: مِثْلُ مَا يَنْتَهِي (٧) إِلَى التَّابِعِيِّ فِي تَسْمِيَةِ جَمِيعِ ذَلِكَ مَقْطُوعاً، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: «مَوْقُوفٌ (٨) عَلَى فُلَانٍ» .
فَحَصَلَتِ التَّفْرِقَةُ فِي الِاصْطِلَاحِ بَيْنَ المَقْطُوعِ وَالمُنْقَطِعِ؛ فَالمُنْقَطِعُ مِنْ مَبَاحِثِ الإِسْنَادِ كَمَا تَقَدَّمَ، وَالمَقْطُوعُ مِنْ مَبَاحِثِ المَتْنِ كَمَا تَرَى.
وَقَدْ أَطْلَقَ بَعْضُهُمْ هَذَا فِي مَوْضِعِ هَذَا (٩) ، وَبِالعَكْسِ (١٠) ؛ تَجَوُّزاً عَنْ الِاصْطِلَاحِ.