فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 247

[الموضوع]

(فَـ) القِسْمُ (١) (الأَوَّلُ) - وَهُوَ (٢) الطَّعْنُ بِكَذِبِ الرَّاوِي فِي الحَدِيثِ النَّبَوِيِّ -؛ هُوَ: (المَوْضُوعُ) (٣) ، وَالحُكْمُ عَلَيْهِ بِالوَضْعِ إِنَّمَا هُوَ (٤) بِطَرِيقِ الظَّنِّ الغَالِبِ لَا بِالقَطْعِ؛ إِذْ قَدْ يَصْدُقُ الكَذُوبُ، لَكِنْ لِأَهْلِ (٥) العِلْمِ (٦) بِالحَدِيثِ مَلَكَةٌ قَوِيَّةٌ يُمَيِّزُونَ بِهَا ذَلِكَ، وَإِنَّمَا يَقُومُ بِذَلِكَ مِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ اطِّلَاعُهُ تَامّاً، وَذِهْنُهُ ثَاقِباً، وَفَهْمُهُ قَوِيّاً، وَمَعْرِفَتُهُ بِالقَرَائِنِ الدَّالَّةِ عَلَى ذَلِكَ مُتَمَكِّنَةً.

[كيف يُعرَف الوضع في الحديث؟]

وَقَدْ يُعْرَفُ الوَضْعُ بِإِقْرَارِ وَاضِعِهِ، قَالَ ابْنُ دَقِيقِ العِيدِ (٧) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت