فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 247

(أَوْ مُخَالَفَتِهِ) ؛ أَيْ: لِلثِّقَاتِ.

(أَوْ جَهَالَتِهِ) (١) ؛ بِأَنْ لَا يُعْرَفَ فِيهِ تَعْدِيلٌ وَلَا تَجْرِيحٌ مُعَيَّنٌ.

(أَوْ بِدْعَتِهِ) ؛ وَهِيَ «اعْتِقَادُ مَا أُحْدِثَ (٢) عَلَى خِلَافِ المَعْرُوفِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ لَا بِمُعَانَدَةٍ، بَلْ بِنَوْعِ شُبْهَةٍ» .

(أَوْ سُوءِ حِفْظِهِ) ؛ وَهِيَ (٣) عِبَارَةٌ عَمَّنْ يَكُونُ غَلَطُهُ كَإِصَابَتِهِ (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت