آثَارَهُ، حَتَّى لَقَدْ (١) قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ (٢) : «لَوْلَا البُخَارِيُّ لَمَا رَاحَ مُسْلِمٌ وَلَا جَاءَ!» (٣) .
(وَمِنْ ثَمَّ (٤) أَيْ: وَمِنْ هَذِهِ الحَيْثِيَّةِ (٥) - وَهِيَ أَرْجَحِيَّةُ شَرْطِ البُخَارِيِّ عَلَى غَيْرِهِ - (قُدِّمَ «صَحِيحُ البُخَارِيِّ» ) عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الكُتُبِ المُصَنَّفَةِ فِي الحَدِيثِ (٦) .
(ثُمَّ) صَحِيحُ (مُسْلِمٍ) ؛ لِمُشَارَكَتِهِ لِلْبُخَارِيِّ (٧) فِي اتِّفَاقِ العُلَمَاءِ عَلَى تَلَقِّي كِتَابِهِ بِالقَبُولِ أَيْضاً سِوَى مَا عُلِّلَ.
(ثُمَّ) يُقَدَّمُ فِي الأَرْجَحِيَّةِ مِنْ حَيْثُ الأَصَحِّيَّةُ مَا وَافَقَهُ (شَرْطُهُمَا) ؛ لِأَنَّ المُرَادَ بِهِ رُوَاتُهُمَا مَعَ بَاقِي شُرُوطِ الصَّحِيحِ (٨) ،