فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 247

[أقسام الجهالة]

(فَإِنْ سُمِّيَ) الرَّاوِي (١) ، (وَانْفَرَدَ) رَاوٍ (وَاحِدٌ (٢) بِالرِّوَايَةِ (عَنْهُ فَـ) هُوَ: (مَجْهُولُ العَيْنِ) ؛ كَالمُبْهَمِ، إِلَّا أَنْ يُوَثِّقَهُ (٣) غَيْرُ مَنْ يَنْفَرِدُ (٤) عَنْهُ عَلَى الأَصَحِّ، وَكَذَا مَنْ يَنْفَرِدُ عَنْهُ (٥) إِذَا كَانَ مُتَأَهِّلاً لِذَلِكَ.

(أَوْ) إِنْ رَوَى عَنْهُ (اثْنَانِ فَصَاعِداً وَلَمْ يُوَثَّقْ (٦) ؛ فَـ) هُوَ: (مَجْهُولُ (٧) الحَالِ، وَهُوَ المَسْتُورُ)، وَقَدْ قَبِلَ رِوَايَتَهُ جَمَاعَةٌ (٨) بِغَيْرِ قَيْدٍ، وَرَدَّهَا الجُمْهُورُ (٩) .

وَالتَّحْقِيقُ: أَنَّ رِوَايَةَ المَسْتُورِ وَنَحْوِهِ (١٠) - مِمَّا فِيهِ الِاحْتِمَالُ - لَا يُطْلَقُ القَوْلُ بِرَدِّهَا وَلَا بِقَبُولِهَا؛ بَلْ يُقَالُ: هِيَ مَوْقُوفَةٌ إِلَى اسْتِبَانَةِ حَالِهِ كَمَا جَزَمَ بِهِ إِمَامُ الحَرَمَيْنِ (١١) ، وَنَحْوُهُ قَوْلُ ابْنِ الصَّلَاحِ (١٢) فِيمَنْ جُرِحَ بِجَرْحٍ غَيْرِ مُفَسَّرٍ (١٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت