فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 247

فَإِذَا جَمَعَ (١) هَذِهِ الشُّرُوطَ الأَرْبَعَةَ؛ وَهِيَ:

[شروط المتواتر]

عَدَدٌ كَثِيرٌ (٢) أَحَالَتِ العَادَةُ تَوَاطُؤَهُمْ (٣) أَوْ تَوَافُقَهُمْ (٤) عَلَى الكَذِبِ (٥) .

رَوَوْا ذَلِكَ عَنْ مِثْلِهِمْ مِنَ الِابْتِدَاءِ إِلَى الِانْتِهَاءِ (٦) .

وَكَانَ مُسْتَنَدُ انْتِهَائِهِمُ (٧) الحِسَّ.

وَانْضَافَ إِلَى ذَلِكَ أَنْ يَصْحَبَ (٨) خَبَرَهُمْ (٩) إِفَادَةُ (١٠) العِلْمِ لِسَامِعِهِ؛ فَهَذَا هُوَ المُتَوَاتِرُ.

وَمَا تَخَلَّفَتْ إِفَادَةُ العِلْمِ عَنْهُ: كَانَ مَشْهُوراً فَقَطْ؛ فَكُلُّ مُتَوَاتِرٍ مَشْهُورٌ، مِنْ غَيْرِ عَكْسٍ.

وَقَدْ يُقَالُ: إِنَّ الشُّرُوطَ الأَرْبَعَةَ إِذَا حَصَلَتِ اسْتَلْزَمَتْ حُصُولَ العِلْمِ! وَهُوَ كَذَلِكَ فِي الغَالِبِ؛ لَكِنْ قَدْ يَتَخَلَّفُ (١١) عَنِ البَعْضِ لِمَانِعٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت