وَعُرِفَ بِهَذَا (١) : أَنَّ بَيْنَ الشَّاذِّ وَالمُنْكَرِ (٢) عُمُوماً وَخُصُوصاً مِنْ وَجْهٍ (٣) ؛ لِأَنَّ بَيْنَهُمَا اجْتِمَاعاً فِي اشْتِرَاطِ المُخَالَفَةِ، وَافْتِرَاقاً فِي أَنَّ الشَّاذَّ: رِوَايَةُ (٤) ثِقَةٍ أَوْ صَدُوقٍ، وَالمُنْكَرَ: رِوَايَةُ (٥) ضَعِيفٍ (٦) ، وَقَدْ غَفَلَ (٧) مَنْ سَوَّى بَيْنَهُمَا (٨) ، وَاللَّهُ (٩) أَعْلَمُ (١٠) .
(وَ) مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنَ (الفَرْدِ النِّسْبِيِّ: إِنْ) وُجِدَ - بَعْدَ ظَنِّ كَوْنِهِ (١١) فَرْداً - قَدْ (وَافَقَهُ غَيْرُهُ؛ فَهُوَ المُتَابِعُ (١٢) ؛ بِكَسْرِ المُوَحَّدَةِ.
وَالمُتَابَعَةُ عَلَى مَرَاتِبَ:
إِنْ حَصَلَتْ لِلرَّاوِي نَفْسِهِ؛ فَهِيَ التَّامَّةُ.
وَإِنْ حَصَلَتْ (١٣) لِشَيْخِهِ فَمَنْ (١٤) فَوْقَهُ؛ فَهِيَ القَاصِرَةُ، وَيُسْتَفَادُ مِنْهَا التَّقْوِيَةُ.