مِنَ التَّعْبِيرِ بِالإِخْبَارِ؛ لِأَنَّهُ (١) أَفْصَحَ بِصُورَةِ (٢) الحَالِ (٣) .
تَنْبِيهٌ (٤) :
القِرَاءَةُ عَلَى الشَّيْخِ أَحَدُ وُجُوهِ التَّحَمُّلِ عِنْدَ الجُمْهُورِ، وَأَبْعَدَ مَنْ أَبَى ذَلِكَ مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ (٥) ، وَقَدِ اشْتَدَّ إِنْكَارُ الإِمَامِ مَالِكٍ (٦) وَغَيْرِهِ (٧) مِنَ المَدَنِيِّينَ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ، حَتَّى بَالَغَ بَعْضُهُمْ (٨) فَرَجَّحَهَا عَلَى السَّمَاعِ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ!
وَذَهَبَ جَمْعٌ (٩) جَمٌّ (١٠) - مِنْهُمُ البُخَارِيُّ، وَحَكَاهُ فِي أَوَائِلِ