وَأَمَّا الأَدَاءُ؛ فَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ لَا اخْتِصَاصَ لَهُ بِزَمَنٍ مُعَيَّنٍ، بَلْ يُقَيَّدُ (١) بِالِاحْتِيَاجِ وَالتَّأَهُّلِ لِذَلِكَ، وَهُوَ مُخْتَلِفٌ (٢) بِاخْتِلَافِ الأَشْخَاصِ.
وَقَالَ (٣) ابْنُ خَلَّادٍ (٤) : «إِذَا بَلَغَ الخَمْسِينَ، وَلَا يُنْكَرُ عِنْدَ الأَرْبَعِينَ» (٥) ، وَتُعُقِّبَ بِمَنْ (٦) حَدَّثَ قَبْلَهَا (٧) ؛ كَمَالِكٍ (٨) .
(وَ) مِنَ المُهِمِّ: مَعْرِفَةُ (صِفَةِ (٩) كِتَابَةِ الحَدِيثِ)؛ وَهُوَ أَنْ يَكْتُبَهُ (١٠) مُبَيَّناً مُفَسَّراً (١١) ، وَيَشْكُلَ (١٢) المُشْكِلَ (١٣) مِنْهُ