(فَالأَوَّل ُ: الفَرْدُ المُطْلَقُ) ؛ كَحَدِيثِ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ؛ تَفَرَّدَ (١) بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (٢) .
وَقَدْ يَنْفَرِدُ (٣) بِهِ رَاوٍ عَنْ ذَلِكَ (٤) المُنْفَرِدِ (٥) ؛ كَحَدِيثِ شُعَبِ الإِيمَانِ؛ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَتَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (٦) .
وَقَدْ يَسْتَمِرُّ التَّفَرُّدُ فِي جَمِيعِ رُوَاتِهِ أَوْ أَكْثَرِهِمْ، وَفِي «مُسْنَدِ البَزَّارِ» (٧) وَ «المُعْجَمِ الأَوْسَطِ» لِلطَّبَرَانِيِّ (٨) أَمْثِلَةٌ كَثِيرَةٌ لِذَلِكَ.
(وَالثَّانِي: الفَرْدُ (٩) النِّسْبِيُّ)؛ سُمِّيَ نِسْبِيّاً (١٠) لِكَوْنِ التَّفَرُّدِ فِيهِ (١١) حَصَلَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى شَخْصٍ مُعَيَّنٍ، وَإِنْ كَانَ الحَدِيثُ فِي نَفْسِهِ مَشْهُوراً.