(الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَالِماً (١) قَدِيراً) حَيّاً قَيُّوماً سَمِيعاً بَصِيراً، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأُكَبِّرُهُ تَكْبِيراً.
(وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا (٢) مُحَمَّدٍ الَّذِي أَرْسَلَهُ (٣) إِلَى النَّاسِ) كَافَّةً (٤) (بَشِيراً وَنَذِيراً، وَعَلَى آلِ) مُحَمَّدٍ (٥) (وَصَحْبِهِ (٦) وَسَلَّمَ تَسْلِيماً (٧) كَثِيراً.
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ التَّصَانِيفَ فِي اصْطِلَاحِ أَهْلِ الحَدِيثِ قَدْ كَثُرَتْ) لِلْأَئِمَّةِ فِي القَدِيمِ وَالحَدِيثِ؛ فَمِنْ أَوَّلِ مَنْ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ:
القَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ (٨) فِي كِتَابِهِ (٩) : «المُحَدِّثِ (١٠) الفَاصِلِ (١١) » ؛ لَكِنَّهُ لَمْ يَسْتَوْعِبْ.