فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 247

(الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَالِماً (١) قَدِيراً) حَيّاً قَيُّوماً سَمِيعاً بَصِيراً، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأُكَبِّرُهُ تَكْبِيراً.

(وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا (٢) مُحَمَّدٍ الَّذِي أَرْسَلَهُ (٣) إِلَى النَّاسِ) كَافَّةً (٤) (بَشِيراً وَنَذِيراً، وَعَلَى آلِ) مُحَمَّدٍ (٥) (وَصَحْبِهِ (٦) وَسَلَّمَ تَسْلِيماً (٧) كَثِيراً.

[المصنَّفات في علم مصطلح الحديث]

أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ التَّصَانِيفَ فِي اصْطِلَاحِ أَهْلِ الحَدِيثِ قَدْ كَثُرَتْ) لِلْأَئِمَّةِ فِي القَدِيمِ وَالحَدِيثِ؛ فَمِنْ أَوَّلِ مَنْ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ:

القَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ (٨) فِي كِتَابِهِ (٩) : «المُحَدِّثِ (١٠) الفَاصِلِ (١١) » ؛ لَكِنَّهُ لَمْ يَسْتَوْعِبْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت