وَالحَاكِمُ (١) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ؛ لَكِنَّهُ لَمْ يُهَذِّبْ وَلَمْ يُرَتِّبْ (٢) .
وَتَلَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ (٣) ، فَعَمِلَ عَلَى كِتَابِهِ «مُسْتَخْرَجاً» (٤) ، وَأَبْقَى أَشْيَاءَ لِلْمُتَعَقِّبِ.
ثُمَّ جَاءَ بَعْدَهُمُ الخَطِيبُ أَبُو بَكْرٍ (٥) البَغْدَادِيُّ (٦) ، فَصَنَّفَ فِي قَوَانِينِ الرِّوَايَةِ كِتَاباً سَمَّاهُ: «الكِفَايَةَ» (٧) ، وَفِي آدَابِهَا كِتَاباً سَمَّاهُ: «الجَامِعَ لِآدَابِ (٨) الشَّيْخِ وَالسَّامِعِ» (٩) .