فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 247

[الناسخ والمنسوخ]

وَإِنْ لَمْ يُمْكِنِ الجَمْعُ؛ فَلَا يَخْلُو: إِمَّا أَنْ يُعْرَفَ التَّارِيخُ (أَوْ) لَا:

فَإِنْ عُرِفَ وَ (ثَبَتَ المُتَأَخِّرُ) بِهِ (١) ، أَوْ بِأَصْرَحَ مِنْهُ؛ (فَهُوَ (٢) النَّاسِخُ، وَالآخَرُ المَنْسُوخُ) (٣) .

وَالنَّسْخُ: رَفْعُ تَعَلُّقِ حُكْمٍ شَرْعِيٍّ بِدَلِيلٍ شَرْعِيٍّ مُتَأَخِّرٍ عَنْهُ (٤) .

وَالنَّاسِخُ: مَا دَلَّ عَلَى الرَّفْعِ المَذْكُورِ، وَتَسْمِيَتُهُ نَاسِخاً مَجَازٌ؛ لِأَنَّ النَّاسِخَ فِي الحَقِيقَةِ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى.

[كيف يُعرَف النسخ؟]

وَيُعْرَفُ النَّسْخُ بِأُمُورٍ:

أَصْرَحُهَا (٥) : مَا وَرَدَ فِي النَّصِّ؛ كَحَدِيثِ بُرَيْدَةَ فِي «صَحِيحِ مُسْلِمٍ» (٦) : «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ (٧) فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت