(وَيُقَابِلُ (١) العُلُوَّ بِأَقْسَامِهِ) المَذْكُورَةِ: (النُّزُولُ) ، فَيَكُونُ كُلُّ قِسْمٍ مِنْ أَقْسَامِ العُلُوِّ يُقَابِلُهُ (٢) قِسْمٌ مِنْ أَقْسَامِ النُّزُولِ؛ خِلَافاً لِمَنْ زَعَمَ أَنَّ العُلُوَّ قَدْ يَقَعُ غَيْرَ تَابِعٍ لِنُزُولٍ (٣) .
(فَإِنْ تَشَارَكَ الرَّاوِي وَمَنْ رَوَى عَنْهُ فِي) أَمْرٍ مِنَ الأُمُورِ المُتَعَلِّقَةِ بِالرِّوَايَةِ؛ مِثْلِ (٤) (السِّنِّ وَاللُّقِيِّ (٥) ، وَهُوَ الأَخْذُ (٦) عَنِ المَشَايِخِ؛ (فَهُوَ) النَّوْعُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: رِوَايَةُ (٧) (الأَقْرَانِ) ؛ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يَكُونُ رَاوِياً (٨) عَنْ قَرِينِهِ.
(وَإِنْ رَوَى كُلٌّ مِنْهُمَا) أَيِ: القَرِينَيْنِ (عَنِ الآخَرِ؛ فَـ) هُوَ: (المُدَبَّجُ) ؛ وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الأَوَّلِ؛ فَكُلُّ مُدَبَّجٍ أَقْرَانٌ، وَلَيْسَ كُلُّ أَقْرَانٍ مُدَبَّجاً.
وَقَدْ صَنَّفَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي ذَلِكَ (٩) ، وَصَنَّفَ أَبُو الشَّيْخِ