المَرَاسِيلِ» (١) ، وَكِتَابَ (٢) : «المَزِيدِ فِي مُتَّصِلِ الأَسَانِيدِ» (٣) .
وَانْتَهَتْ هُنَا أَقْسَامُ حُكْمِ (٤) السَّاقِطِ مِنَ الإِسْنَادِ (٥) .
(ثُمَّ الطَّعْنُ) يَكُونُ بِعَشَرَةِ أَشْيَاءَ، بَعْضُهَا أَشَدُّ فِي القَدْحِ مِنْ بَعْضٍ، خَمْسَةٌ مِنْهَا تَتَعَلَّقُ بِالعَدَالَةِ، وَخَمْسَةٌ تَتَعَلَّقُ بِالضَّبْطِ.
وَلَمْ يَحْصُلِ الِاعْتِنَاءُ (٦) بِتَمْيِيزِ (٧) أَحَدِ القِسْمَينِ مِنَ (٨) الآخَرِ (٩) لِمَصْلَحَةٍ اقْتَضَتْ ذَلِكَ، وَهِيَ (١٠) تَرْتِيبُهَا (١١) عَلَى الأَشَدِّ فَالأَشَدِّ فِي (١٢) مُوجِبِ الرَّدِّ عَلَى سَبِيلِ التَّدَلِّي؛ لِأَنَّ الطَّعْنَ (إِمَّا أَنْ يَكُونَ) :