(وَ) مِنَ المُهِمِّ: (مَعْرِفَةُ سَبَبِ الحَدِيثِ، وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ بَعْضُ شُيُوخِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى بْنِ (١) الفَرَّاءِ) الحَنْبَلِيِّ (٢) ، وَهُوَ أَبُو حَفْصٍ العُكْبَرِيُّ (٣) .
وَقَدْ ذَكَرَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ ابْنُ دَقِيقِ العِيدِ (٤) أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ عَصْرِهِ شَرَعَ فِي جَمْعِ ذَلِكَ، وَكَأَنَّهُ مَا رَأَى تَصْنِيفَ العُكْبَرِيِّ (٥) المَذْكُورَ (٦) .
(وَصَنَّفُوا فِي غَالِبِ هَذِهِ الأَنْوَاعِ) عَلَى مَا أَشَرْنَا إِلَيْهِ غَالِباً.
(وَهِيَ) ؛ أَيْ: هَذِهِ الأَنْوَاعُ المَذْكُورَةُ فِي (٧) هَذِهِ (٨) الخَاتِمَةِ