النِّسْبَةِ» (١) .
وَجَمَعَ شَيْخُهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي ذَلِكَ كِتَاباً حَافِلاً (٢) .
ثُمَّ جَمَعَ الخَطِيبُ ذَيْلاً (٣) .
ثُمَّ جَمَعَ الجَمِيعَ أَبُو نَصْرٍ ابْنُ مَاكُولَا فِي كِتَابِهِ «الإِكْمَالِ» (٤) .
وَاسْتَدْرَكَ عَلَيْهِمْ فِي كِتَابٍ آخَرَ (٥) جَمَعَ فِيهِ أَوْهَامَهُمْ وَبَيَّنَهَا، وَكِتَابُهُ مِنْ أَجْمَعِ مَا جُمِعَ فِي ذَلِكَ، وَهُوَ عُمْدَةُ كُلِّ مُحَدِّثٍ بَعْدَهُ.
وَقَدِ اسْتَدْرَكَ (٦) عَلَيْهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ نُقْطَةَ مَا فَاتَهُ أَوْ تَجَدَّدَ بَعْدَهُ (٧) ، فِي مُجَلَّدٍ ضَخْمٍ (٨) .
ثُمَّ ذَيَّلَ عَلَيْهِ مَنْصُورُ بْنُ سَلِيمٍ - بَفَتْحِ السِّينِ - فِي مُجَلَّدٍ لَطِيفٍ (٩) .
وَكَذَلِكَ (١٠) أَبُو حَامِدٍ ابْنُ الصَّابُونِيِّ (١١) .