الأَسْمَاءِ؛ كَمُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ، وَكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ؛ لِأَنَّ اسْمَ أَحَدِهِمَا اسْمُ أَبِي (١) الآخَرِ؛ (فَـ) هَذَا (٢) هُوَ (المَقْلُوبُ) ، وَلِلْخَطِيبِ فِيهِ كِتَابُ (٣) «رَافِعِ (٤) الِارْتِيَابِ» (٥) .
وَقَدْ يَقَعُ (٦) القَلْبُ فِي المَتْنِ أَيْضاً؛ كَحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْدَ مُسْلِمٍ (٧) فِي السَّبْعَةِ الَّذِينَ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي (٨) عَرْشِهِ، فَفِيهِ: «وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ» ، فَهَذَا مِمَّا (٩) انْقَلَبَ عَلَى أَحَدِ الرُّوَاةِ، وَإِنَّمَا هُوَ: «حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ» ؛ كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ (١٠) .