فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وَأَمَّا الرِّوَايَةُ بِالمَعْنَى: فَالخِلَافُ فِيهَا شَهِيرٌ (١) ، وَالأَكْثَرُ عَلَى الجَوَازِ أَيْضاً (٢) ، وَمِنْ أَقْوَى حُجَجِهِمُ (٣) : الإِجْمَاعُ عَلَى جَوَازِ شَرْحِ الشَّرِيعَةِ لِلْعَجَمِ بِلِسَانِهِمْ لِلْعَارِفِ بِهِ، فَإِذَا جَازَ الإِبْدَالُ بِلُغَةٍ أُخْرَى؛ فَجَوَازُهُ بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ أَوْلَى (٤) .
وَقِيلَ (٥) : إِنَّمَا يَجُوزُ (٦) فِي المُفْرَدَاتِ دُونَ المُرَكَّبَاتِ!
وَقِيلَ (٧) : إِنَّمَا يَجُوزُ (٨) لِمَنْ يَسْتَحْضِرُ (٩) اللَّفْظَ لِيَتَمَكَّنَ مِنَ التَّصَرُّفِ فِيهِ.
وَقِيلَ (١٠) : إِنَّمَا يَجُوزُ (١١) لِمَنْ كَانَ يَحْفَظُ الحَدِيثَ فَنَسِيَ لَفْظَهُ وَبَقِيَ مَعْنَاهُ مُرْتَسِماً (١٢) فِي ذِهْنِهِ، فَلَهُ أَنْ يَرْوِيَهُ بِالمَعْنَى لِمَصْلَحَةِ (١٣) تَحْصِيلِ الحُكْمِ مِنْهُ؛ بِخِلَافِ مَنْ كَانَ مُسْتَحْضِراً