فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 247

وَإِنَّمَا أَبْهَمْتُ (١) شُرُوطَ المُتَوَاتِرِ (٢) فِي الأَصْلِ؛ لِأَنَّهُ عَلَى هَذِهِ الكَيْفِيَّةِ لَيْسَ مِنْ مَبَاحِثِ عِلْمِ الإِسْنَادِ، إِذْ عِلْمُ الإِسْنَادِ يُبْحَثُ فِيهِ عَنْ صِحَّةِ الحَدِيثِ أَوْ ضَعْفِهِ - لِيُعْمَلَ بِهِ أَوْ يُتْرَكَ (٣) -؛ مِنْ حَيْثُ صِفَاتُ (٤) الرِّجَالِ، وَصِيَغُ (٥) الأَدَاءِ، وَالمُتَوَاتِرُ لَا يُبْحَثُ عَنْ رِجَالِهِ؛ بَلْ يَجِبُ العَمَلُ (٦) بِهِ مِنْ غَيْرِ بَحْثٍ (٧) .

فَائِدَةٌ: ذَكَرَ ابْنُ الصَّلَاحِ (٨) : أَنَّ مِثَالَ المُتَوَاتِرِ عَلَى التَّفْسِيرِ المُتَقَدِّمِ يَعِزُّ (٩) وُجُودُهُ، إِلَّا أَنْ يُدَّعَى ذَلِكَ فِي حَدِيثِ: «مَنْ كَذَبَ (١٠) عَلَيَّ» (١١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت