وَقُيِّدَ (١) بِـ «التَّامِّ» إِشَارَةً (٢) إِلَى الرُّتْبَةِ العُلْيَا فِي ذَلِكَ.
وَالمُتَّصِلُ: مَا سَلِمَ إِسْنَادُهُ مِنْ سُقُوطٍ فِيهِ، بِحَيْثُ يَكُونُ كُلٌّ مِنْ رِجَالِهِ سَمِعَ ذَلِكَ المَرْوِيَّ مِنْ شَيْخِهِ.
وَالسَّنَدُ: تَقَدَّمَ تَعْرِيفُهُ (٣) .
وَالمُعَلَّلُ لُغَةً: مَا فِيهِ عِلَّةٌ، وَاصْطِلَاحاً: مَا فِيهِ عِلَّةٌ خَفِيَّةٌ قَادِحَةٌ.
وَالشَّاذُّ لُغَةً: المُنْفَرِدُ (٤) ، وَاصْطِلَاحاً: مَا يُخَالِفُ فِيهِ الرَّاوِي (٥) مَنْ هُوَ أَرْجَحُ مِنْهُ. وَلَهُ تَفْسِيرٌ آخَرُ سَيَأْتِي (٦) .
تَنْبِيهٌ:
قَوْلُهُ (٧) : «وَخَبَرُ الآحَادِ (٨) » ؛ كَالجِنْسِ، وَبَاقِي قُيُودِهِ كَالفَصْلِ.
وَقَوْلُهُ: «بِنَقْلِ عَدْلٍ» ؛ احْتِرَازٌ (٩) عَمَّا يَنْقُلُهُ غَيْرُ العَدْلِ (١٠) .