فَإِنَّ الجَمِيعَ يَشْمَلُهُمُ (١) اسْمُ العَدَالَةِ وَالضَّبْطِ؛ إِلَّا أَنَّ المَرْتَبَةَ (٢) الأُولَى فِيهِمْ (٣) مِنَ الصِّفَاتِ المُرَجِّحَةِ مَا يَقْتَضِي تَقْدِيمَ (٤) رِوَايَتِهِمْ عَلَى الَّتِي تَلِيهَا (٥) ، وَفِي الَّتِي تَلِيهَا مِنْ قُوَّةِ الضَّبْطِ مَا يَقْتَضِي (٦) تَقْدِيمَهَا (٧) عَلَى الثَّالِثَةِ، وَهِيَ (٨) مُقَدَّمَةٌ عَلَى رِوَايَةِ مَنْ يُعَدُّ (٩) مَا يَنْفَرِدُ (١٠) بِهِ حَسَناً؛ كَمُحَمَّدِ (١١) بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ (١٢) بْنِ عُمَرَ (١٣) ، عَنْ جَابِرٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (١٤) .
وَقِسْ عَلَى هَذِهِ المَرَاتِبِ مَا يُشْبِهُهَا (١٥) .