الحرام كما في قوله:"هذا الحديث نص قاطع على تحريم النقاب".
وإن تعجب فعجب قوله عندما ضاع فقه الحديث من الدكتور ، جعل التي تغطي وجهها وهي محرمة حجها باطل .
وما لهم بذلك من علم، فهؤلاء هن الصحابيات والتابعيات في أفضل القرون وخير الناس علمًا وعملًا كن يغطين وجوههن وهن محرمات .
فقد أخرج الإمام مالك في"الموطأ" (1-240- تنوير ) كتاب الحج - باب"تخمير المحرم وجهه ، عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت:"
"كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات مع أسماء بنت أبي بكر الصديق".
وهذا الحديث جمع شروط الصحة عند الشيخين بل هو على شرطهما .
وهذا الحديث العظيم حديث فاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام وهي زوج هشام بن عروة بن الزبير بن العوام روت عن جدتها أسماء بنت أبي بكر ، وعنها زوجها هشام بن عروة كما في"التهذيب" (12-471) .
فسند حديث فاطمة بنت المنذر في متن"تخمير وجوه المحرمات من الصحابيات والتابعيات"هو مالك عن هشام بن عروة عن امرأته فاطمة بنت المنذر، عن أسماء فهذا السند بنسق رواية الشيخين وهو في مواضع وليس في موضع واحد.
وهذا هو البرهان:
فقد أورد الإمام المزي في"تحفة الأشراف" (11-253) : في"مسند أسماء بنت أبي بكر الصديق"مسند (860) : (13) فاطمة بن المنذر عن جدتها أسماء (2) هشام بن عروة عن امرأته فاطمة عن أسماء فالحديث في موطأ مالك بنسق هذه الرواية عند الشيخين كما في"تحفة الأشراف" (ح15743، 15744، 15745، 15746، 15747، 15748، 15750) .
وبهذا التحقيق يتبين أن حديث فاطمة بنت المنذر وجدتها أسماء بنت أبي بكر في تخمير وجوه المحرمات سقناه بسند صحيح على شرط الشيخين بنسق رواية الشيخين في سبعة مواضع في صحيحهما .
ولقد دقَّقْنا في بحثنا هذا لأن حديث فاطمة بنت المنذر يدرأ الشبهات عن الحجاب الشرعي للمؤمنات ويبطل هذه الإفتراءات التي تبطل حج من تغطي وجهها في الإحرام.
وما أوصل دعاة السفور والاختلاط إلى هذا