وثلاثمائة"."
فائدة: فابن حجر العسقلاني الحافظ يترجم لابن حجر العسقلاني الكذاب.
وهذا النوع يسمى في علوم الحديث"المتفق والمفترق".
وهو أن تتَفق أسماء الرواه وأسماء آبائهم فصاعدا خطّا ولفظًا، وتختلف أشخاصهم، ومن ذلك أن تتفق أسماؤهم وكناهم أو أسماؤهم ونِسْبَتهم ونحو ذلك، وهذا النوع مهمٌّ جدًا فقد زلق بسبب الجهل به غيرُ واحد من أكابر العلماء، لذلك قال الحافظ في"شرح النخبة"ص (176) :"وفائدة معرفته: خشية أن يُظنَّ أن الشخصية شخص واحد".
تطبيق على"المتفق والمقترن"
وعلة أخرى في سند القصة: المسيب بن عبد الكريم.
قال الذهبي في"الميزان" (4-116-8546) : المسيَّب بن عبد الكريم اتهمه الدارقطني"ووافقه ابن حجر في"لسان الميزان" (6-47) (1608-8393) وأورد له حديثًا وقال:"هذا حديث باطل عن مالك عن نافع عن ابن عمر، والمتهم بوضعه المسيِّب بن عبد الكريم"أه."
قلت: أورد ابن عراق في"تنزيه الشريعة" (1-17) أسماء المجروحين فقال:"سرد أسماء الوضّاعين، والكذابين، ومن كان يسرق الأحاديث، ويقلب الأخبار".
ثم ذكر في هذه الأسماء: المسيب بن عبد الكريم في حرف الميم رقم (336) (1-117) .
وعلة ثالثة: إبراهيم بن عقبة مجهول انظر"لسان الميزان" (1-77-239) وبيان المتفق والمفترق في اسم إبراهيم بن عقبة.
بهذا يتبين أن هذه القصة واهية مكذوبة مفتراة على الإمام مالك رحمه الله، وإن تعجب فعجب أن هذه القصة المفتراة على الإمام مالك خطبها ذلك الخطيب بصيغ الجزم مثل قال الإمام مالك، أمر الإمام مالك أن تضرب الحّد، بل بدأ القصة بالتأكيد بإنّ، حيث قال: إنّ امرأة من نساء المدينة ماتت..."وفي أثناء القصة (بقد) حيث قال:"لقد التصقت يد المغسلة بجسم الميتة..."."
"إخلال وتساهل"
قال الإمام النووي في"المجموع شرح المهذب للشيرازي" (1-104) :
"قال العلماء المحققون من أهل الحديث وغيرهم: إذا كان الحديث ضعيفا لا يقال فيه قال رسول الله صلى الله عليه"