فهرس الكتاب

الصفحة 1058 من 10087

مسرد الأسماء الحسنى التسعة والتسعين:

1)الله: اسم يختص به الرب، يدل على الرب نفسه وقد لا يستعمل في شئ آخر. 2 و 3) الرحمن الرحيم: يعتمدان على صفة الإرادة، وكلاهما يتضمن المعنى نفسه. وعلى آية حال فعند الغزالى: الرحمن غير الرحيم في أنه يستعمل للرب وحده (إذ الرحيم تذكر بالرحمن، والذى هو من الأسماء الحسنى) . 4) الملك: يدل على استغناء (صفة سلب) عن كل الأشياء، وتبعية كل شئ للرب (صفة إيجاب) وكمال القدرة القدسية (من صفات القدرة) . 5) القدوس: في معنى الانفصال (من صفات السلب) وهى تشير إلى: أ) الخلو من كل عيب. ب) أنه لا بالحدس ولا بالرؤية يدرك غيب الرب. 6) السلام: أ) مالك السلام الذى لا شية فيه (من صفات السلب. ب) واهب السلام والخلاص عند بدء الخلق وفى وقت البعث (من صفات الوجود) . جـ) سيظهر بركة السلام على خلقه (من صفات الكلام) . 7) المؤمن: أ) بالنظر إلى هذا الاسم فإن أئمة الكلام تكلموا عن إيمان الله"غير المخلوق"فى ذاته، وعقب الإيجى أن الله مؤمن بمقدار ما يضع من إيمان في ذاته ويعدل ما يكون من إيمان في ذاته ما يضفيه على رسوله، يعنى أنه يوثق نفسه ويوثق رسله بيقينه الأسمى؛ أى يكمل إما بتوثيق ذاته ورسوله (من صفات الكلام) وإما بالفعل بخلق البرهان الخارق. ب) وقد يسمى الرب أيضًا مؤمنًا عند حوارييه أصلًا من أصول الأمان. 8) المهيمن: أ) الشاهد دومًا، الذى يحيط بكل شئ (من صفات المعرفة) . ب) مشاركة لأمين، تجعل بمعنى مخلص، صادق في كلامه (من صفات الكلام) . 9) العزيز: أ) صفة سلب تعنى عند الغزالى نادر ثمين جدًا صعب المنال، وهكذا الرب لا وجود لمثله حتى إنه لا نظير له مطلقًا، ضرورى حتى إنه لا شئ يوجد إلا به، غير ممكن إدراكه فهو وحده يعرف نفسه. وعند الإيجى لا أب له ولا أم ولا مكان يحتويه ولا شئ يشبهه. ب) من صفات الفعل؛ يعاقب من يشاء؛ وهو الذى يملك أن يجازى على الأفعال. 10) الجبار: فلا يمكن أن يصمد له شئ أو إرادة. وفى معنى آخر للأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت