فهرس الكتاب

الصفحة 1197 من 10087

الآيات 34 و 35 و 67)، كان رجوعه إلى فكرته الأولى في إنشاء أمة تشمل العرب جميعًا رجوعًا ظاهريًا، فالحقيقة أن النتيجة الأخيرة التى وصل إليها تختلف اختلافًا جوهريًا عن النقطة التى بدأ منها؛ فإن فكرة إنشاء أمة عربية -وهى الفكرة التى أخذها محمد [- صلى الله عليه وسلم -] أول الأمر قضية مسلمة- لم تتم إلا بعد جهد عظيم.

على أنه إذا كانت الأمة التى أنشاها أول الأمر هى من العرب، فقد كان هذا أمرًا ثانويًا. أما الأمر الجوهرى فهو الأساس الدينى الذى قامت عليه، فبعد أن كانت أمة من العرب، صارت أمة من المسلمين، ولا عجب أنه لم يكد محمد [- صلى الله عليه وسلم -] يموت حتى انتشرت إلى ما وراء جزيرة العرب وأصبحت بمرور الزمن وحدة كبيرة تشمل أجناسًا وأممًا مختلفة.

المصادر:

(3) الكاتب نفسه Jewish Proper: names and Derivatives in the Koran Hebrew Union College Annual )) جـ 2، سينسناتى سنة 1925 ص 145 - 227 وص 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت