الفتى - يا فتاتي أستحلفك بجمالك ودلالك ولحاظك الساحرة في طريقك إلى عين الماء
انظري إلى الأوراق المتساقطة. انظري إلى الأغصان العارية. إننا في فصل الخريف. . .
أين نحن من الورود؟ ثم لماذا الورود؟
أليست شفتاك المتفتحتان بالبسمة الجميلة أجمل من كل شيء. . . ومن الورود؟
الفتاة - لا يا فتى، لن أذهب ولن أرقص معك،
ما دامت لا تزين رأسي وردة حمراء، ووردة صفراء!
لو كنتَ مانحًا قلبك لي بكليته حقيقة
لاستطعت إحضارهما من حديقة الأمير
وكل ما أطلب وردتان فقط!
يذهب فتى ويغني متمتمًا
الفتى - حديقة الأمير. . . بيني وبينها نهر يفيض ويثور، وتحيط به قبائل معادية لا ترحم
إذا ذهبتُ: فالطريق وعر ولا أمل لي بالرجوع
وإذا لم أذهب:
آه!! لن ترقص معي فتاتي، ذات العيون الساحرة
(يبتعد عن القرية شيئًا فشيئًا)
الفتى - توغلت في حديقة الأمير، من أقصاها إلى أقصاها
أما الوردة الصفراء فهاكها. أما الحمراء فلم أجدها وا أسفاه.
لست أدري أترضين الآن أن تراقصيني؟
الفتاة - لا. . . لن أراقصك. . لن أراقصك. . . من غير الوردة الحمراء الجميلة
الفتى - (يفك ياقة قميصه مشيرًا إلى الصدر في محل القلب) ألا تقبلين هذا الجرح الدامي، بدلًا عن وردتك يا فتاتي؟
الفتاة - والهفي. . . أأصابك رصاص العدو؟
أتسقط هكذا من شدة الألم؟
إذن ضع رأسك على صدري وأنت تحتضر،