8 -أن يقصد بذلك رضا الله تعالى «1» ، قال تعالى: وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [البينة: 5] ، أى الملة المستقيمة «2» ،
وفى الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» .
9 -أن يتأدب عند تلاوة القرآن الكريم «3» ، فلا يضحك ولا يعبث، ولا ينظر إلى ما يلهى بل يتدبر ويتذكر كما قال تعالى: كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ [ص: 92] ، كما أن على سامع القرآن الكريم أن يقبل عليه بقلب خاشع يتفكر في معانيه ويتدبر في آياته، ويتعظ بما فيه من حكم ومواعظ، وأن
يحسن الاستماع والإنصات لما يتلى من قرآن حتى يفرغ القارئ من قراءته- قال تعالى: وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف: 204] .
(1) انظر التبيان ص 13.
(2) التبيان ص 13.
(3) الغاية ص 14.