بالروم من شعبان وسط سنة ... تسع وتسعين وسبعمائة
وقد أجزتها لكل مقرئ ... كذا أجزت كل من في عصرى
رواية بشرطها المعتبر ... وقاله محمّد بن الجزرى
يرحمه بفضله الرّحمن ... فظنّه من جوده الغفران
متن الدرة المضية في القراءات الثلاثة المتممة للعشرة:
وهذه القصيدة من تأليف الشمس الساطع ابن الجزرى أيضا، وقد تناول فيها ثلاث قراءات متممة للقراءات السبع، وقد تناول فيها أسماء القراء الثلاثة المكملين للسبعة وهم: أبو جعفر، ويعقوب، وخلف العاشر، وقد أشار إلى الرواة أيضا وهم: ابن وردان وابن جماز، ورويس وروح، وإسحاق وإدريس، وعدد أبياتها (229) بيتا، وهى على نظام الشاطبية، والطيبة من حيث ترتيب أبوابها من مقدمة وأصول وفرش وخاتمة، وهذه الدّرة كاملة في آخر الكتاب لتعلقها بالمصطلحات ولتتم الفائدة.
متن النظم الجامع لقراءة الإمام نافع:
وهذا النظم عظيم الفائدة، وهو لشيخنا وتاج عصرنا الشيخ عبد الفتاح بن عبد الغنى القاضى لقبا، الدمنهورى مولدا، الشافعى مذهبا، الأزهرى تربية، وهذا النظم على وجازته تناول قراءة الإمام نافع مع اثنين من الرواة وهما ورش وقالون رحم الله الجميع وأسكنهم فسيح الجنان إنه على ذلك قدير سبحانه.
وقد بدأ الناظم رحمه الله هذه القصيدة، على عادة هؤلاء العمالقة بمقدمة ثم البسملة، ثم الإشارة إلى الأصول، ثم الفرش، ثم الخاتمة.
1 -يذكر الإمام رحمة الله تعالى عليه في المقدمة إشارة إلى منهجه فيها وإشارة إلى قراءة نافع، فيقول: