فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 278

تلاوة القرآن» «1» ووجه تسميته بهذا أنه يعرفنا كيف نأتى بحروف القرآن وألفاظه يتلو بعضها بدرجات مقدرة من السرعة أو البطء. وأين نقف وأين نسكت مع حالات مقدرة أيضا في ذلك، فلا يمنع ذلك أنها تلاوة، لا تقطيع، وأن الكلام يتلو بعضه بعضا، رغم الوقف والسكت، وأنها تلاوة واحدة.

، فإن للقاضى أبى القاسم القرطبى، عبد الوهاب بن محمد (403 - 461 هـ) «كتاب التلقين» سمعه منه يحيى بن البياز (ت 496 وله 90 سنة) «2» .

ووجه التسمية أنه علم تلقينى، لا بد فيه من مشافهة الشيوخ، ففيه ما لا تحكمه إلا المشافهة. كدرجات الإمالة، وكالتسهيل، والروم، ودرجة الفتح، والإطباق، والتفخيم وإتقان الإخفاء، وإخراج الغنة كاملة من مخرجها، وما إلى ذلك.

ويسمى: وصف القراءة:

استنباطا من قول الذهبى عن أبى الحسين الملطى محمد بن أحمد (اللالكائى) «3» : «له قصيدة في «وصف القراءة» - كالخاقانية» «4» .

فهى بذلك ستة أسماء- كما حصرها الدكتور عبد الغفور محمود-: التجويد، الأداء، القراءة، التلاوة، التلقين، وصف القراءة.

(1) غاية النهاية 2/ 262.

(2) غاية النهاية 1/ 472، 2/ 364.

(3) الالكائى في غاية النهاية 2/ 85، 86.

(4) معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار للذهبى 1/ 276.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت