أوردها د/ محمد محمد سالم محيسن في الإرشادات وهى:
الأولى: قال ابن الجزرى: ليس الاختلاف في أوجه التكبير السبعة اختلاف رواية بحيث يلزم الإتيان بها كلها بين كل سورتين، وإن لم يفعل كان اختلالا في الرواية بل هو اختلاف تخيير، نعم الإتيان بوجه مما يختص بكونه لآخر السورة وبوجه مما بكونه لأولها وبوجه من الأوجه الثلاثة المحتملة متعين إذ الاختلاف في ذلك اختلاف رواية فلا بد من التلاوة به إذ قصر جمع تلك الطرق.
الثانية: إذا جمع بين التهليل والتكبير والتحميد وجب الترتيب بينها فيبدأ بالتهليل ويثنى بالتكبير ويثلث بالتحميد فيقول: «لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد» كما يجب وصل بعضها ببعض وتكون بمثابة جملة واحدة فلا يصح الوقف على التهليل ولا على التكبير، وأيضا يجب تقديم ذلك كله على البسملة وقد ثبت ذلك رواية وصح أداء.
واعلم أنه يجوز التهليل مع التكبير من غير تحميد فتقول: «لا إله إلا الله والله أكبر» ولا يجوز التحميد مع التكبير من غير تهليل فلا يقال: الله أكبر ولله الحمد.
الثالثة: إذا وصل التكبير بآخر السورة فإذا كان آخر السورة ساكنا نحو: فارغب وجب كسره تخلصا من التقاء الساكنين، وكذلك إذا كان منونا يجب كسر تنوينه نحو: ترابا، وإذا كان متحركا غير منون وجب إبقاؤه على حاله.
وإذا كان آخر السورة هاء ضمير موصولة بواو لفظية وجب حذف واو الصلة للساكنين نحو: ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ولا يخفى أن همزة لفظ الجلالة همزة وصل تثبت في الابتداء وتسقط في الدرج كما لا يخفى أن لام لفظ الجلالة ترقق إذا وقعت بعد كسرة وتفخم إذا وقعت بعد ضمة أو فتحة، أما إذا وصل التهليل بآخر السورة فإن آخر السورة يجب إبقاؤه على حاله سواء أكان ساكنا أم متحركا إلا