يقصر والقصر فيما يطال».
والمهم في هذا كله هو معنى الخطأ، وأنه شامل للخطأ في الإعراب الاصطلاحى والإعراب بمعنى البيان النطقى والفصاحة فإن عدمه حضرمة «1» ، أى لحن كما هو أمامنا في الأصل وحواشيه، والخطأ في البنية مخالفة لقواعد علم الصرف، وما ورد في متن اللغة وما إلى ذلك مما يشمله كونه خطأ في العربية، مخالفة لوجه الصواب، ميلا عن صحيح المنطق، ميلا عن الإعراب إلى الخطأ، تطويلا فيما لم يرد تطويله، قصرا فيما لم يرد قصره، تركا للصواب في القراءة والنشيد، ونحو ذلك، فليس قاصرا على خطإ الإعراب الاصطلاحى ولا على ما اقتصر عليه الجرجانى مثلا.
ينقسم اللحن في كتب التجويد وغيرها إلى أقسام عامة وخاصة عند العلماء كالآتى:
أ- أقسام اللحن العامة:
1 -الخطأ في الإعراب والميل عن الإعراب إلى الخطأ والخطأ في العربية والعدول عن الصواب «2» .
2 -الحضرمة: وضدها الفصاحة، واللغة الجيدة هى التى يخرج المتكلم فيها الحروف من مخارجها.
3 -الخروج عما تعرف العرب من المعانى.
4 -عدم اللياقة في التعبير.
وكذلك قصر الممدود، أى قصر في موضع المد، كمن يقصر المد المتصل في لفظ (السّماء) وهو لحن ظاهر.
(1) الحضرمة: اللحن والمخالفة بالإعراب عن وجه الصواب- كما في مادتها في لسان العرب- وفيه في مادة عرب، وأعربت له إعرابا إذا بينته له حتى لا يكون فيه حضرمة.
(2) تثقيف اللسان ص 305.