فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 278

والحذف: هو حذف التنوين في المرفوع والمجرور نحو: (غفور- رحيم- من حكيم حميد) .

أما الاختلاس: هو إضعاف قليل في الصوت عند النطق بالحركة بحيث يكون الباقى منها أكثر من الذاهب ويعبر عنه بالإخفاء أيضا.

ورد في المهذب في القراءات العشر مبحث ميم الجمع أنها الميم التى تقع قبل ساكن أو قبل متحرك.

فإذا وقعت قبل ساكن نحو: مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ كان حكمها الضم من غير صلة لجميع القراء، لأن الأصل في ميم الجمع الضم قال الإمام الشاطبى:

ومن دون وصل ضمّها قبل ساكن ... لكلّ ...

وإذا وقعت قبل متحرك فإما أن يكون المتحرك متصلا بها، أو منفصلا عنها.

فإذا كان متصلا بها ولا يكون إلا ضميرا مثل (دخلتموه) ، (أنلزمكموها) كان حكمها الضم مع الصلة لجميع القراء، وهى اللغة الفصيحة، وعليها جاء رسم المصحف.

وإذ كان منفصلا عنها فإما أن يكون همزة قطع أو لا.

فإذا كان همزة قطع مثل عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ كان حكمها الضم مع الصلة وصلا لورش، وابن كثير، وأبى جعفر، وقالون بخلف عنه، وذلك اتباعا للأصل، ويصبح المد عندهم من قبيل المنفصل فكل يمده حسب مذهبه في المد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت