معناه:
حرفان تقاربا مخرجا وصفة، أو مخرجا لا صفة، أو صفة لا مخرجا:
أ- الحرفان اللذان تقاربا صفة: مثل اللام والراء في قُلْ رَبِّ فإن اللام تخرج من حافة اللسان، واللسان تخرج من طرفه. وحافة اللسان وطرفه متقاربان. وصفات كل من اللام والراء واحدة، إلا أن الراء تزيد على اللام صفة واحدة.
ب- الحرفان اللذان تقاربا مخرجا لا صفة: كالدال والسين في لَقَدْ سَمِعَ فإن الدال والسين يخرجان من طرف اللسان، إلا أن الدال تخرج من طرفه مع أصول الثنايا العليا، بينما السين تخرج من طرفه مع ما بين الأسنان العليا والسفلى، قريبا إلى السفلى. ولا تقارب بينهما في الصفة.
ج- الحرفان اللذان تقاربا صفة لا مخرجا: مثل الشين والسين في ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا فإن الشين تخرج من وسط اللسان مع ما يليه من الحنك الأعلى.
بينما السين تخرج من طرف اللسان مع ما بين الأسنان العليا والسفلى قريبة. إلى السفلى- مما يظهر عدم قرب كل منهما من الآخر في المخرج، ولكن بينهما تقريبا في الصفة لأن كلا منهما له ست صفات، خمس منهما متحدة، وواحدة مغايرة.
وينقسم المتقاربان إلى:
أ- المتقاربان الصغير: هو أن يكون الحرف الأول ساكنا والثانى متحركا مثل:
لَقَدْ سَمِعَ، يَغْفِرْ لَكُمْ، أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ، نَخْسِفْ بِهِمُ.
وحكمه: الإظهار عند حفص، والإدغام والإظهار عند غيره.
أما في اللام والراء فيجب الإدغام عند الجميع في مثل: قُلْ رَبِّ، بَلْ رَفَعَهُ. إلا في بَلْ رانَ خاصة عند حفص دون غيره، فإنه يقول بوجوب الإظهار لأنه يسكت سكتة لطيفة على لام بل- والإدغام يمنع السكت.