فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 278

قال بعض علماء فن الأداء: إن السجدات في القرآن الكريم هى مواضع يسجد عندها القارئ في آيات محددة، وأن عدد هذه السجدات في القرآن الكريم واردة في أربعة عشر موضعا، وقال البعض: بل في خمسة عشر موضعا، وعلى المسلم عند وصوله إلى أى آية فيها أن يسجد ثم يواصل قراءاته بعد الجلوس من السجدة، فإن كان في صلاة سجد ثم اعتدل وأكمل القراءة ولو بآية واحدة ثم يركع بعد ذلك.

واعلم- وفقك الله- أن حكم سجود التلاوة واجب عند الإمام أبى حنيفة، وسنة عند الإمام مالك والشافعى وابن حنبل.

ولسجدة التلاوة أركان أربع هى «1» :

النية، وتكبيرة الإحرام، وتكبيرة الهوى (النزول) للسجود، والسلام.

وهى تكون بين تكبيرتين كالآتي:

تكبيرة السجود، والتسبيح، والأدعية المأثورة أثناء السجود، ثم تكبيرة الرفع من السجود.

وإذا كان الإنسان على غير وضوء، أو لم يتمكن من السجود يقول: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم» ، وأثناء السجود يسبح ثلاثا، ويدعو الله ويقول: «سجد وجهى للذى خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، فتبارك الله أحسن الخالقين» .

ولسجدات التلاوة مواضع في القرآن الكريم محددة بالسور والآيات في الجدول التالى:

(1) المستنبط الجديد ص 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت