الوقف لغة: هو الحبس والكف، واصطلاحا: هو القطع (قطع الكلمة عما بعدها مقدارا من الزمن مع التنفس واستئناف القراءة) ويكون في آخر السورة، وفى آخر الآية وفى أثنائها، ولا يكون في وسط الكلمة.
والوصل ضد الوقف، وهو عبارة عن وصل الكلمة بما بعدها دون تنفس.
أما السكت لغة هو المنع، واصطلاحا قطع الكلمة عما بعدها مقدارا قصيرا من الزمن قدر حركتين دون تنفس، وقد سبق أن أشرنا إلى مواضع السكتات لحفص- رحمه الله تعالى-.
والقطع لغة: الفصل والإزالة، واصطلاحا: قطع الكلمة عما بعدها مقدارا طويلا من الزمن مع التنفس دون قصد العودة إلى القراءة في الحال ولا يكون إلا في أواخر السور أو على رءوس الآى على الأقل.
والدليل الشرعى على الوقف والابتداء هو عند ما
سئل على بن أبى طالب- رضى الله عنه- عن قوله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا فقال: «هو تجويد الحروف ومعرفة الوقف» .
فمعرفة الوقف إذا شطر علم التجويد، والوقف في موضعه يساعد على فهم القرآن، أما الوقف في غير موضعه ربما يغير معنى الآية أو يشوه جمال التلاوة أو يأتى بمعنى مضاد للمعنى المقصود في الآية.