فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 278

إذا أردنا أن نعرف مصطلح التسهيل مع الإدخال نضرب لذلك مثالا أى يفهم بالمثل نحو: (أألد) فى قوله تعالى: قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ [هود: 72] ، فإذا نظرنا إلى لفظ (أألد) فإن قالون يقرأ بتحقيق الهمزة الأولى ومعه البصرى، ولهما تسهيل الثانية، وإثبات ألف بينها، والمكى كذلك إلا أنه لا يثبت الألف، وورش له وجهان: وجه كالمكى، والثانى إبدال الثانية ألفا ولا يمدها إذ لا ساكن بعدها ولا يصير من باب آمنوا لعروض حرف المد بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على الشرط ومثله (أآمنتم، وجاء أجلهم، والسّماء إلى، وأولياء أولئك) ونحوه حاله إبدال الثانية حرف إبدال الثانية حرف مد وهشام بتحقيق الأولى وله في الثانية وجهان: التحقيق والتسهيل مع الإدخال فيهما، والباقون بتحقيقهما من غير إدخال والإدخال هنا يقصد بها إدخال ألف بين الهمزتين، والله أعلى وأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت