القارئ هو مبتدئ إن أفرد إلى ثلاث قراءات، ومتوسط إن نقل أربعا أو خمسا، ومنته إن نقل من القراءات أكثرها وأشهرها، وبناء على ذلك يتدرج القارئ إلى ثلاث مراتب وهى: المبتدئ، والمتوسط، والمنتهى، وعليه ألف فضيلة الإمام أبو القاسم على بن عثمان بن محمد بن أحمد بن الحسن القاصح العذرى البغدادى وهو من علماء القرن الثامن الهجرى كتابه في القراءات وهو شرح الشاطبية وأطلق عليه «سراج القارئ المبتدئ، المقرئ المنتهى» وهو جامع فيه بين القارئ والمقرئ.
ورد في شرح الشاطبية المسمى بإرشاد المريد إلى مقصود القصيد، في ترجمة الناظم تعريف المقرئ وهو من علم بالقراءات ورواها مشافهة عمن شوفه بها، ثم أخذ بعد ذلك يعدد الصفات التى ينبغى أن يكون عليها وقد أوردنا صفات القارئ والمقرئ في مبحث مستقل قبل.