فتقول: وَلَسَوْفَ يَرْضى. الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم وَالضُّحى الآية، وهذان الوجهان اللذان لأول السورة، واشتركت الأوجه الأربعة في القطع على آخر السورة.
فائدة:
ترتيب التكبير مع البسملة والسورة كترتيب الاستعاذة معها قطع الجميع، وقطع الأول ووصل الثانى وعكسه، ووصل الجميع ثم تعطفه بالتهليل مع الأوجه الأربعة فتقول: وَلَسَوْفَ يَرْضى. لا إله إلا الله والله أكبر. بسم الله الرحمن الرحيم. وَالضُّحى الآية، وهكذا إلى آخر الأربعة، ويجوز في لا إله إلا الله القصر والمد.
ز- في بيان أوجهه:
يأتى على ما تقدم من كون التكبير لأول السورة أو لآخرها حال وصل السورة بالسورة ثمانية أوجه: يمتنع منها وجه واحد، وتجوز السبعة الباقية «1» ، وهذه الأوجه السبعة تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
اثنان منهما على تقدير أن يكون التكبير لأول السورة، واثنان على تقدير أن يكون لآخرها، وثلاثة تحتمل التقديرين.
فأما الوجهان المبنيان على تقدير أن يكون التكبير لأول السورة:
فأولهما: قطع التكبير عن آخر السورة ووصله بالبسملة مع الوقف عليها ثم الابتداء بأول السورة.
وثانيهما: قطع التكبير عن آخر السورة ووصله بالبسملة مع وصل البسملة بأول السورة التالية.
وأما الوجهان المبنيان على تقدير أن يكون لآخر السورة:
(1) كذا ورد في الإرشادات الجلية المبحث كاملا.