بالحاقة، ويدغم بعض الحروف الساكنة في بعض الحروف القريبة منها في المخرج (فنبذتها) ، (عذت) ، ومن يرد ثواب.
* يقلل الألفات من ذوات الياء إذا كانت الكلمة التى فيها الألف على وزن فعلى بفتح الفاء نحو: (السّلوى) ، أو كسرها نحو: (سيماهم) ، أو ضمها نحو:
(المثلى) . ويميل الألفات من ذوات الياء إذا وقعت بعد راء نحو: (اشترى) ، (الذكرى) ، (النّصارى) ويميل الألفات التى وقع بعدها راء مكسورة متطرفة نحو:
وعلى أبصارهم، من ديارهم. ويميل الألف التى وقعت بين راءين الثانية منهما متطرفة مكسورة نحو: إنّ كتاب الأبرار، من الأشرار، ويميل ألف لفظ الناس المجرور من رواية الدورى.
* يقف على التاءات التى رسمت في المصاحف تاء بالهاء نحو: بقيّت الله خير لكم، إنّ شجرت الزّقّوم.
* يفتح ياءات الإضافة التى بعدها همزة قطع مفتوحة نحو: إنّى أعلم أو مكسورة نحو: فإنّه منّى إلّا من اغترف غرفة بيده، والتى بعدها همزة وصل مقرونة بلام التعريف نحو: لا ينال عهدى الظّالمين، والتى بعدها همزة وصل مجردة عن لام التعريف نحو: هارون أخى اشدد على تفصيل يعلم من كتب الفن.
* يثبت بعض ياءات الزوائد وصلا نحو: أجيب دعوة الدّاع إذا دعان، ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام.
4 -منهج ابن عامر في القراءة:
* له بين كل سورتين ما لأبى عمرو.
* له التوسط في المدين المتصل والمنفصل.