والرواية هى كل ما نسب للراوى عن الإمام، أى ما نقله الراوى عن القارئ، وقد علمنا أن لكل قارئ راويين نقلا القراءة عنه فمثلا لنافع راويان هما ورش، وقالون، ولابن كثير راويان هما: البزى، وقنبل وهكذا فإن لكل قارئ راويين نقلا عنه علمه، فهما بمنزلة التلاميذ المخلصين الذين تشربوا علمه.
وكل ما نسب للآخذ عن الراوى وإن سفل فهو طريق. مثل إثبات البسملة بين السورتين، فهو قراءة ابن كثير، ورواية قالون عن نافع، وطريق الأزرق عن ورش وهكذا، وبناء على ذلك فإن لكل راو طريقين مشهورين، مثل الحلوانى عن هشام عن ابن عامر، وكذا الأخفش عن ابن ذكوان عن ابن عامر أيضا، ونحو طريق أبى الحسين أحمد بن عثمان البغدادى عن أبى محمد خلف بن هشام البزار عن حمزة، وكذا طريق أبى بكر محمد بن شاذان البغدادى عن أبى عيس خلاد بن خالد الأحول الصيرفى عن حمزة، وهكذا.