الثانية في الأحوال الثلاث إلا التحقيق.
أما إذا كانت الهمزتان مختلفتى الحركة فإنه يسهل الثانية منهما بين إذا كانت مكسورة والأولى مفتوحة نحو: وَجاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ أو كانت مضمومة والأولى مفتوحة وذلك في كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها بالمؤمنين ويبدلها ياء خالصة إذا كانت مفتوحة والأولى مكسورة نحو: مِنَ السَّماءِ آيَةً ويبدلها واوا خالصة إذا كانت مفتوحة والأولى مضمومة نحو: لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ ويسهلها أو يبدلها واوا إذا كانت مكسورة والأولى مضمومة نحو: يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى وليس له في الأولى من المختلفتين في الأنواع المذكورة إلا التحقيق.
* إدغام الذال في التاء في اتخذتم، أخذتم، لاتخذتم، أخذت ونحو ذلك.
* تقليل ألف لفظ التوراة بخلف عنه في جميع القرآن الكريم. إمالة ألف لفظ «هار» في شَفا جُرُفٍ هارٍ في سورة التوبة، ولا إمالة له إلا في هذه الكلمة.
* فتح ياء الإضافة إذا كانت بعدها همزة مفتوحة نحو: إِنِّي أَعْلَمُ، أو مكسورة نحو: فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أو مضمومة نحو: إِنِّي أُرِيدُ، أو كان بعدها أداة التعريف نحو: لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ على تفصيل في ذلك يعلم من كتب هذا الفن.
* إثبات بعض الياءات الزائدة- في الوصل نحو: يَوْمَ يَأْتِ في هود ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ في الكهف، وحصر هذه الياءات مثبت في كتب القراءات مثل الإرشادات ولطائف الإشارات.
ب- منهج ورش في القراءة:
* له بين كل سورتين ثلاثة أوجه، (البسملة، السكت، الوصل والوجهان بلا بسملة) . وله بين الأنفال وبراءة ما لقالون.
* له في المدّين المتصل والمنفصل الإشباع بقدر ست حركات. وله في مد البدل