الأحوال التى تطرأ على الراء كما ذكرها ابن الجزرى بقوله:
ورقّق الراء إذا ما كسرت ... كذاك بعد الكسر حيث سكنت
وإن لم تكن من قبل حرف استعلا ... أو كانت الكسرة ليست أصلا
والخلف في فرق لكسر يوجد ... وأخف تكريرا إذا تشدّد
وهذه الأبيات تعتبر دليلا وقاعدة لمن أراد الحفظ وسرعة الاستنباط.
وهذه الأحوال هى:
أولا: الأحوال التى تطرأ على الراء تفخيما:
1 -إذا كانت مضمومة نحو: (يبشّرهم- رزقنا) 2 - إذا كانت مفتوحة نحو: (وربّك- شرابا) .
3 -إذا كانت ساكنة وقبلها حرف مضموم نحو: (قرّت- بقربان) .
4 -إذا كانت ساكنة وقبلها حرف مفتوح نحو: (خردل- قرية) .
5 -إذا كانت ساكنة بعد كسر عارض نحو: (ارجعى- أم ارتابوا) .
6 -إذا كانت ساكنة بعد كسر أصلى وبعدها حرف استعلاء في كلمة واحدة نحو: (لبالمرصاد- قرطاس) .
7 -إذا كانت ساكنة وقبلها ساكن، وقبل الساكن مفتوح أو مضموم نحو:
(القدر- الأمور) وذلك عند الوقف فقط لأنه عند التكملة يستحيل اجتماع الساكنين لثقل النطق، ولذلك نجد أنه إذا التقى الساكنان حرك إحداهما لتسهيل النطق.
ثانيا: الأحوال التى تطرأ على الراء ترقيقا هى:
1 -إذا كانت مكسورة نحو: (رجال- مريج) .