فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 278

المقطوع: هو الذى يقطعه القارئ ويقف على محل قطعه عند الحاجة، والقطع هو الأصل والوصل فرع منه.

الموصول: هو الذى يصله القارئ ولا يقطعه بل يقف عليه عند انقضائه.

وهذا الباب من أهم أبواب التجويد ولا بد من معرفته ليعرف القارئ عند أى كلمة يقف اتباعا للرسم العثمانى فإن اتباعه سنة كما جاء

فى الحديث: «عليكم بسنتى وسنة الخلفاء المهديين من بعدى» .

وقد اعتنى عثمان رضى الله عنه برسم المصحف الشريف فقطع بعض الكلمات في مواضع ووصلها في مواضع. وسيتبين لك من خلال دراستك للتجويد ورسم المصحف والقراءات أنه ما كتب ذلك إلا عن علم غزير علمه الله إياه.

فعلى القارئ إذا قرأ مثلا قول الله تعالى: لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ وأراد الوقوف لحاجة عند كلمة «لكى» جاز له أن يقف عليها بالياء ويقطعها عن التى بعدها وهى «لا» .

أما إذا كان يقرأ من نفس السورة قول الله تعالى: لكيلا يكون على المؤمنين حرج ووقف لحاجة عند كلمة «لكيلا» فإنه لا يجوز له أن يقف عليها بالياء كالآية السابقة بل يصلها بما بعدها ويثبت الألف عند الوقف.

وسيتبين لك من خلال الجدول التالى معرفة المقطوع والموصول في القرآن الكريم خشية أن تخالف السنة. والله تعالى يقول: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت