بالتواتر هو أساس الإسناد، وهو أهم أركان القرآن فقال:
فكل ما وافق وجه نحو ... وكان للرّسم احتمالا يحوى
وصحّ إسنادا هو القرآن ... فهذه الثّلاثة الأركان
وحيثما يختل ركن أثبت ... شذوذه لو أنّه في السبعة
3 -ثم يذكر المؤلف بعد ذلك القراء العشرة ورواتهم مشيرا إلى بلدانهم فيقول مثلا عن الإمام نافع:
ومنهم عشرة شموس ظهرا ... ضياؤهم وفى الأنام انتشرا
حتّى استمد نور كل بدر ... منهم وعنهم كل نجم درّى
وها همو يذكرهمو بيانى ... كلّ إمام عنه راويان
فنافع بطيبة قد حظيا ... فعنه قالون وورش رويا
4 -ثم يتناول الإمام رحمه الله الأصول ثم الفرش وبعده التكبير والخاتمة التى يوضح فيها عدد أبيات نظمه، مع إشارته أن التكبير اشتهر عن المكيين أيضا، فيقول:
وسنّة التّكبير عند الختم ... صحّت عن المكّيين أهل العلم
فى كلّ حال ولدى الصّلاة ... سلسل عن أئمّة ثقات
ثم يشير إلى الأمور التى يجب أن يراعيها القارئ عند الختم ومنها الدعاء للختم، وهو مستجاب عند الختم فيقول:
وادع وأنت موقن الإجابة ... دعوة من يختم مستجابة
وليعتنى بآداب الدّعاء ... ولترفع الأيدى إلى السّماء
وليمسح الوجه بها والحمد ... مع الصّلاة قبله وبعد
وهاهنا تمّ نظام الطيّبه ... ألفيّة سعيدة مهذّبه